Umrah with a wig
| Fatwa #2295 | Category: Hajj & Umrah | Country: United Kingdom | Date: 4th March 2026 |
| Fatwa #2295 | Date: 4th March 2026 |
| Category: Hajj & Umrah | |
| Country: United Kingdom | |
Question
Assalamu Alaykum.
Sheikh if someone has a wig that cannot be taken off easily, it needs the help of a doctor, what would one do if they they need to shave or trim their hair for Umrah? I need assistance for two separate cases:
1) The person with this wig has no hair underneath.
2) The person with this wig has some hair underneath the wig.
Jazakallah
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
In principle, it is necessary to either trim or shave one’s hair in order to exit the state of Ihraam. Without doing so, one remains in the state of Ihraam. If one is bald, it is still necessary to pass a blade/razor over one’s head in order to exit the state of Ihraam. If one has hair, then trimming an inch of hair is required. In all cases, it is necessary to trim or shave atleast a quarter of the head. This is the minimum requirement which if done without valid reason, is still disliked.[1]
Accordingly, if it is possible to trim/shave atleast a quarter of the head under the wig without having to fully remove the wig, it will suffice. However, if it is not possible to do so, then one must remove the wig, even if it be with the assistance of a doctor, and thereafter trim/shave as required.
And Allah Ta’āla Knows Best
Mufti Bilal Pandor
Concurred by
Mufti Muhammad Patel
Darul Iftaa Mahmudiyyah
Lusaka, Zambia
[1]ارشاد الساري الي مناسك الملا علي القارئ ص322
والسنة حلق جميع الرأس أو تقصير جميعه، وإن اقتصر على الربع جاز مع الكراهة) أي لتركه السنة والاكتفاء بمجرد الواجب (وهو) أي الربع (أقل الواجب في الحلق) وكذا في التقصير، وفيه إيماء إلى أنه إذا حلق كله أو قصره يكون من كمال الواجب، ويندرج الواجب في ضمن السنة كاندراج الفرض في ضمن الواجب إذا قرأ الفاتحة في الصلاة، وهذا عندنا، وعند مالك، قيل: وأحمد أيضاً: لا يخرج عن الإحرام إلا يحلق الكل أو تقصيره، واختاره ابن الهمام (١)، وهو الظاهر من حيث الأدلة الظاهرة فى هذا المقام ومفارقة القياس بينه وبين المسح في المرام
(وأما التقصير فأقله قدر أنملة) وهو بتثليث الميم والهمز تسع لغات، فيها الظفر (من شعر ربع الرأس. والحلق مسنون للرجال) أي أفضل (ومكروه للنساء والتقصير مباح لهم والظاهر أنه مستحب لهم لتقريره ﷺ فعل بعض الصحابة لم ودعائه لهم (ومسنون) أي مؤكد بل واجب لهن) لكراهة الحلق كراهة تحريم في حقهن إلا لضرورة.
ومن لا شعر له على رأسه يُجْرِي الموسى وهو آلة الحلق ( على راسه وجوباً، هو المختار، وقيل: استحباباً وقيل : استناناً وهو الأظهر (ولو أزال الشعر بالثورة أو الحلق أو النتف بيده أو أسنانه يعني في التقصير (بفعله أو بفعل غيره، أجزأ عن الحلق فيه إيماء إلى أن الحلق أفضل، فقوله : «أو الحلق» مستدرك مستغنى عنه أو صوابه بالحرق بالراء، كما في الكبير».
ولو تعذر الحلق العارض) أي لعلة في رأسه يوجب حلقه الصداع ونحوه، أو فقد آلة الحلق أو الحالق تعين التقصير أو التقصير) أي تعذر لكون الشعر قصيراً (تعين الحلق. وإن تعذرا جميعاً لعلة في رأسه بأن يكون شعره قصيراً أو برأسه قروح يضره الحلق (سقطا عنه، وحل بلا شيء) أي بلا وجوب دم عليه لأنه ترك الواجب بعذر، كما صرح به في البحر الزاخر» (والأحسن أن يؤخر) أي هذا الشخص الإحلال إلى آخر أيام النحر أي إن كان يرجو زوال العذر (وإن لم يؤخره فلا شيء عليه لحلول وقته وتحقق عذره وتوهم زواله .
(ولو خرج إلى البادية فلم يجد آلة أو من يحلقه : لا يجزئه إلا الحلق أو التقصير) إذ ليس خروجه هذا بعذر . حاله
(وإذا حلق) أى المحرم (رأسه) أى رأس نفسه أو رأس غيره أى ولو كان محرماً (عند جواز التحلل) أي الخروج من الإحرام بأداء أفعال النسك (لم يلزمه شيء) الأولى : لم يلزمهما شيء، وهذا حكم يعم كل محرم في كل وقت، فلا مفهوم لتقييد المصنف في الكبير» بقوله : عند عند جواز الحلق يوم النحر
