Falling asleep whilst resting face in hands
Fatwa #749 | Category: Tahaarah (Purity) | Country: Zambia | Date: 17th April 2024 |
Fatwa #749 | Date: 17th April 2024 |
Category: Tahaarah (Purity) | |
Country: Zambia |
Question
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
If a person sleeps whilst sitting but leans on their hands. Like his face rests on his hands will his wudhu break
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
In principle, if a person falls asleep whilst his backside/rear is firmly planted on the ground/seat, then whether he leans on something or not, his wudhu will not break.[1] If his backside/rear is not firmly planted on the ground/seat, then his wudhu will break by falling asleep.
And Allah Ta’āla Knows Best
Mufti Bilal Pandor
Concurred by
Mufti Muhammad Patel
Darul Iftaa Mahmudiyyah
Lusaka, Zambia
( وكذا النوم ناقض ) للوضوء ( إذا كان ) النائم ( مضطجعا ) أي واضعا جنبه على الأرض ( أو متكئا ) أي معتمدا على مرفقه ( أو مستندا إلى شيء ) بحيث ( لو أزيل ) ذلك الشيء ( لسقط ) النائم أي صارمن الاسترخاء بحال لولا ذلك الشيء لسقط لقوله عليه السلام العينان وكاء السه فمن نام فليتوضأ وفي الكافي لو نام مستندا إلى شيء لو أزيل لسقط لا ينتقض في ظاهرالمذهب وعن الطحاوي أنه لا ينتقض لأنه إذا كان بهذه الصفة وجد زوال التماسك من كل وجه وقول الطحاوي هو مختار صاحب الهداية القدوري وغيرهما هو الأصح ولو نام جالسا يتمايل ربما يزول مقعده عن الأرض وربما لا قال الحلواني ظاهر المذهب أنه ليس بحدث وقال الحلواني لا ذكر للنعاس مضطجا والظاهر أنه ليس بحدث لأنه نوم قليل وقال الدقاق إن كان لا يفهم عامة قيل عنده كان حدثا وإن كان يسهو عن حرف أو حرفين فلا
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 142)
وَلَوْ نَامَ مُسْتَنِدًا إلَى جِدَارٍ ، أَوْ سَارِيَةٍ ، أَوْ رَجُلٍ ، أَوْ مُتَّكِئًا عَلَى يَدَيْهِ ذَكَرَ الطَّحَاوِيُّ أَنَّهُ إنْ كَانَ بِحَالٍ لَوْ أُزِيلَ السَّنَدُ لَسَقَطَ يَكُونُ حَدَثًا ، وَإِلَّا ، فَلَا ، وَبِهِ أَخَذَ كَثِيرٌ مِنْ مَشَايِخِنَا وَرَوَى خَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي يُوسُفَ أَنَّهُ قَالَ سَأَلْت أَبَا حَنِيفَةَ عَمَّنْ اسْتَنَدَ إلَى سَارِيَةٍ ، أَوْ رَجُلٍ فَنَامَ وَلَوْلَا السَّارِيَةُ وَالرَّجُلُ لَمْ يَسْتَمْسِكْ
قَالَ إذَا كَانَتْ أَلْيَتُهُ مُسْتَوْثِقَةً مِنْ الْأَرْضِ ، فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ ، وَبِهِ أَخَذَ عَامَّةُ مَشَايِخِنَا ، وَهُوَ الْأَصَحُّ لِمَا رَوَيْنَا مِنْ الْحَدِيثِ ، وَذَكَرْنَا مِنْ الْمَعْنَى ، وَلَوْ نَامَ قَاعِدًا مُسْتَقِرًّا عَلَى الْأَرْضِ فَسَقَطَ ، وَانْتَبَهَ فَإِنْ انْتَبَهَ بَعْدَمَا سَقَطَ عَلَى الْأَرْضِ ، وَهُوَ نَائِمٌ انْتَقَضَ وُضُوءُهُ بِالْإِجْمَاعِ لِوُجُودِ النَّوْمِ مُضْطَجِعًا ، وَإِنْ قَلَّ ، وَإِنْ انْتَبَهَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ جَنْبُهُ إلَى الْأَرْضِ رُوِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّهُ لَا يُنْتَقَضُ وُضُوءُهُ لِانْعِدَامِ النَّوْمِ مُضْطَجِعًا
وَعَنْ أَبِي يُوسُفَ أَنَّهُ يُنْتَقَضُ وُضُوءُهُ لِزَوَالِ الِاسْتِمْسَاكِ بِالنَّوْمِ حَيْثُ سَقَطَ ، وَعَنْ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ إنْ انْتَبَهَ قَبْلَ أَنْ يُزَايِلَ مَقْعَدُهُ الْأَرْضَ لَمْ يُنْتَقَضُ وُضُوءُهُ ، وَإِنْ زَايَلَ مَقْعَدُهُ قَبْلَ أَنْ يَنْتَبِهَ اُنْتُقِضَ وُضُوءُهُ
مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 41)
“ولو” كان “مستندا إلى شيء” كحائط وسارية ووسادة بحيث “لو أزيل” المستند إليه “سقط” الشخص فلا ينتقض وضوءه “على الظاهر” من مذهب أبي حنيفة “فيهما” أي في المسألتين هذه والتي قبلها لاستقراره بالأرض فيأمن من خروج ناقض منه رواه أبو يوسف عن أبي حنيفة وهو الصحيح وبه أخذ عامة المشايخ وقال القدوري ينتقض وهو مروي عن الطحاوي