Fatwa

Will my Fardh Hajj be fulfilled if my company pays for it?

Fatwa #786 Category: Hajj & Umrah Country: Zambia Date: 30th July 2022
Fatwa #786 Date: 30th July 2022
Category: Hajj & Umrah
Country: Zambia

Question

Salaams, hajj is farz on me, however my company said they will sponsor all my expenses for hajj. Will my farz hajj be done if the company pays ?

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

It is not a prerequisite of Hajj to perform Hajj with one’s own money. Hajj performed with sponsored money will fulfil the obligation of performing the Fardh Hajj. The hajj will suffice as the Fardh Hajj. [1]

 

And Allah Ta’āla Knows Best

 

Mufti Muhammad I.V Patel

 

Checked and Approved by
Mufti Nabeel Valli

Darul Iftaa Mahmudiyyah


Lusaka, Zambia

www.daruliftaazambia.com

[1]

غنية الناسك في بغية المناسك الصفحة ٣٢

وأما الفقیر ومن بمعناه کمن له مال مستغرق بالدیون أو بحقوق المسلمین کالظلمة من الأمراء والسلاطین إذا حج سقط عنه الفرض إن نوأه، أو أطلق النية

حتى لو استغنى بعد ذالك لا يجب عليه ثانيا

 

فتاویٰ قاسمیہ جلد ١٢ صفحہ ٥٣

والدین اپنی اولاد کے مال سے حج ادا کریں، اس سے حج فرض اداہوگا، خواہ ان پر حج فرض نہ رہا ہو، بشرطیکہ انہوں نے نفل کی نیت نہ کی ہو۔

 

الفتاوى الهندية – ط. دار الفكر (1/ 217)

وَمِنْهَا الْقُدْرَةُ على الزَّادِ وَالرَّاحِلَةِ بِطَرِيقِ الْمِلْكِ أو الْإِجَارَةِ دُونَ الْإِعَارَةِ وَالْإِبَاحَةِ سَوَاءٌ كانت الْإِبَاحَةُ من جِهَةِ من لَا مِنَّةَ له عليه كَالْوَالِدَيْنِ وَالْمَوْلُودِينَ أو من غَيْرِهِمْ كَالْأَجَانِبِ كَذَا في السِّرَاجِ الْوَهَّاجِ وَلَوْ وُهِبَ له مَالٌ لِيَحُجَّ بِهِ لَا يَجِبُ عليه قَبُولُهُ سَوَاءٌ كان الْوَاهِبُ مِمَّنْ تُعْتَبَرُ مِنَّتُهُ كَالْأَجَانِبِ أو لَا تُعْتَبَرُ كَالْأَبَوَيْنِ وَالْمَوْلُودِينَ كَذَا في فَتْحِ الْقَدِيرِ

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (2/ 122)

وَمِنْهَا مِلْكُ الزَّادِ، وَالرَّاحِلَةِ فِي حَقِّ النَّائِي عَنْ مَكَّةَ، وَالْكَلَامُ فِيهِ فِي مَوْضِعَيْنِ: أَحَدُهُمَا فِي بَيَانِ أَنَّهُ مِنْ شَرَائِطِ الْوُجُوبِ، وَالثَّانِي فِي تَفْسِيرِ الزَّادِ، وَالرَّاحِلَةِ أَمَّا الْأَوَّلُ، فَقَدْ قَالَ عَامَّةُ الْعُلَمَاءِ: إنَّهُ شَرْطٌ فَلَا يَجِبُ الْحَجُّ بِإِبَاحَةِ الزَّادِ، وَالرَّاحِلَةِ سَوَاءٌ كَانَتْ الْإِبَاحَةُ مِمَّنْ لَهُ مِنَّةٌ عَلَى الْمُبَاحِ لَهُ، أَوْ كَانَتْ مِمَّنْ لَا مِنَّةَ لَهُ عَلَيْهِ كَالْأَبِ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ يَجِبُ الْحَجُّ بِإِبَاحَةِ الزَّادِ، وَالرَّاحِلَةِ إذَا كَانَتْ الْإِبَاحَةُ مِمَّنْ لَا مِنَّةَ لَهُ عَلَى الْمُبَاحِ لَهُ، كَالْوَالِدِ بَذَلَ الزَّادَ، وَالرَّاحِلَةَ لِابْنِهِ، وَلَهُ فِي الْأَجْنَبِيِّ قَوْلَانِ، وَلَوْ، وَهَبَهُ إنْسَانٌ مَالًا يَحُجُّ بِهِ لَا يَجِبُ عَلَى الْمَوْهُوبِ لَهُ الْقَبُولُ عِنْدَنَا