Qiyamul Layl in congregation
Fatwa #1100 | Category: Prayer (Salaat) | Country: Zambia | Date: 25th March 2024 |
Fatwa #1100 | Date: 25th March 2024 |
Category: Prayer (Salaat) | |
Country: Zambia |
Question
A masjid in our locality is carrying out Qiyamul Layl jamaat during the last 15 night of Ramadhan. They will perform salah in jamaat and complete one Quran khatam during this period. Can we join this salah?
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
Rasulullah Sallallahu Alaihi Wasallam said,
عن زيدِ بن ثابت، أن النبي- صلَّى الله عليه وسلم – قال: صَلاةُ المرء في بيته أفضلُ مِنْ صلاته في مسجدي هذا، إلا المكتوبة
Translation: “The salah of a man in his house is better than his salah in this masjid of mine, except the (fardh) prescribed salah. (Abu Dawood – 1044)
According to the Hanafi madhab, it is Makrooh to perform nafl salah in congregation as it is neither reported from Rasulullah Sallallahu Alaihi Wasallam nor the Sahabah that they would gather to perform nafl salah in congregation, inside Ramadhan and outside it.[1] Had there been an additional virtue to it, they would have done so and there would be many narrations supporting the practice. To therefore make it a habitual practice in this manner is an innovation.[2]
It is established that Rasulullah Sallallahu Alaihi Wasallam as well as the companions performed Taraweeh in congregation. Therefore, it is more virtuous to perform Taraweeh in congregation.
Similarly, it is reported that Rasulullah Sallallahu Alaihi Wasallam sometimes led one or two people in nafl salah. Therefore, it is permissible to perform nafl salah with a maximum of three muqtadis provided it is not something that is openly invited towards nor is it made a habit.
This is the correct stance of the Hanafi madhab. There are some recent scholars who have permitted nafl salah in congregation, this is against the correct view of the Hanafi madhab. A muqallid is bound by the preferred view of his madhab.
It is stated in Fatawa Rasheediyya (authored by Mufti Rashid Ahmed Gangohi Rahimahullah),
نوافل کی جماعت مکروہ ہے مگر نماز تراویح، کسوف، استسقاء میں جائز ہے اور سب میں مکروہ تحریمی ہے
Translation: Congregation of nawaafil is Makrooh. However, Taraweeh, Kusoof and Isitisqaa can be performed with congregation. In the remainder of the nawaafil, it is Makrooh Tahreemi.
In light of the above, a Hanafi should not attend the Qiyamul Layl in congregation as it is Makrooh to do so. Furthermore, the Fuqaha have clarified that in such a case, one will also not receive any additional virtue of performing nafl in congregation.[3] They also go a step further and say that if an individual were to make it a point not to attend such a nafl congregation, to show people that it is something not established, then that is better.[4]
One should rather perform Qiyaamul Layl or Tahajjud salah individually at home thereby earning the same or possibly greater reward.
And Allah Ta’āla Knows Best
Mufti Bilal Pandor
Concurred by
Mufti Muhammad Patel
Darul Iftaa Mahmudiyyah
Lusaka, Zambia
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 298) [1]
ومنها أن الجماعة في التطوع ليست بسنة إلا في قيام رمضان، وفي الفرض واجبة أو سنة مؤكدة لقول النبي – صلى الله عليه وسلم – «صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجده إلا المكتوبة» وروي أن النبي – صلى الله عليه وسلم – «كان يصلي ركعتي الفجر في بيته، ثم يخرج إلى المسجد» ولأن الجماعة من شعائر الإسلام وذلك مختص بالفرائض أو الواجبات دون التطوعات، وإنما عرفنا الجماعة سنة في التراويح بفعل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وإجماع الصحابة – رضي الله عنهم -، فإنه روي «أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – صلى التراويح في المسجد ليلتين، وصلى الناس بصلاته» وعمر – رضي الله عنه – في خلافته استشار الصحابة أن يجمع الناس على قارئ واحد فلم يخالفوه فجمعهم على أبي بن كعب
الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار (ص: 95)
(ولا يصلي الوتر و) لا (التطوع بجماعة خارج رمضان) أي يكره ذلك لو على سبيل التداعي، بأن يقتدي أربعة بواحد كما في الدرر،
ولا خلاف في صحة الاقتداء، إذ لا مانع
نهر
وفي الاشباه عن البزازية: يكره الاقتداء في صلاة رغائب وبراءة وقدر، إلا إذ قال: نذرت كذا ركعة بهذا الامام جماعة اهـ
قلت: وتتمة عبارة البزازية من الامامة، ولا ينبغي أن يتكلف كل هذا التكلف لامر مكروه
البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (2/ 75)
فالوتر كالتراويح فكما أن الجماعة فيها سنة فكذلك في الوتر ولو صلوا الوتر بجماعة في غير رمضان فهو صحيح مكروه كالتطوع في غير رمضان بجماعة وقيده في الكافي بأن يكون على سبيل التداعي أما لو اقتدى واحد بواحد أو اثنان بواحد لا يكره وإذا اقتدى ثلاثة بواحد اختلفوا فيه وإن اقتدى أربعة بواحد كره اتفاقا اهـ
حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 386)
“فالاحتياط تركها في الوتر خارج رمضان” وما في النوازل عن المغني الإقتداء في الوتر خارج رمضان جائز فلا ينافي الكراهة لأن معناه صحيح قوله: “أن هذا” أي كراهة الجماعة في النفل أو ما في حكمه كالوتر إذا كان على سبيل التداعي أي طريق يدعو الناس للإجتماع عليهم
حلبي صغير (ص: 104)
واعلم أن النفل بجماعة على سبيل التداعي مكروه على ما تقدم ما عدا التراويح وصلاة الكسوف والاستسقاء فعلم أن كلا من صلاة الرغائب وصلاة البراءة وصلاة القدر بالجماعة مكروه على ما صرح به البزازي وغيره والأحاديث فيها موضوعة صرع به ابن الجوزي وغيره على ما بيناه بتمامه في الشرح
درر الحكام شرح غرر الأحكام (2/ 44)
( بِجَمَاعَةٍ خَارِجَ رَمَضَانَ ) لِلْإِجْمَاعِ وَلَا يُصَلَّى التَّطَوُّعُ بِجَمَاعَةٍ إلَّا قِيَامُ رَمَضَانَ وَعَنْ شَمْسِ الْأَئِمَّةِ الْكَرْدَرِيِّ أَنَّ التَّطَوُّعَ بِالْجَمَاعَةِ إنَّمَا يُكْرَهُ إذَا كَانَ عَلَى سَبِيلِ التَّدَاعِي أَمَّا لَوْ اقْتَدَى وَاحِدٌ بِوَاحِدٍ وَاثْنَانِ بِوَاحِدٍ لَا يُكْرَهُ وَإِذَا اقْتَدَى ثَلَاثَةٌ بِوَاحِدٍ اُخْتُلِفَ فِيهِ ، وَإِنْ اقْتَدَى أَرْبَعَةٌ بِوَاحِدٍ كُرِهَ اتِّفَاقًا ، كَذَا فِي الْكَافِي
رد المحتار (5/ 259)
مطلب في كراهة الاقتداء في النفل على سبيل التداعي وفي صلاة الرغائب ( قوله أي يكره ذلك ) أشار إلى ما قالوا من أن المراد من قول القدوري في مختصره لا يجوز الكراهة لا عدم أصل الجواز ، لكن في الخلاصة عن القدوري أنه لا يكره ، وأيده في الحلية بما أخرجه الطحاوي عن المسور بن مخرمة ، قال : دفنا أبا بكر رضي الله تعالى عنه ليلا فقال عمر رضي الله عنه : إني لم أوتر ، فقام وصفنا وراءه فصلى بنا ثلاث ركعات لم يسلم إلا في آخرهن
ثم قال : ويمكن أن يقال : الظاهر أن الجماعة فيه غير مستحبة ، ثم إن كان ذلك أحيانا كما فعل عمر كان مباحا غير مكروه ، وإن كان على سبيل المواظبة كان بدعة مكروهة لأنه خلاف المتوارث ، وعليه يحمل ما ذكره القدوري في مختصره ، وما ذكره في غير مختصره يحمل على الأول ، والله أعلم ا هـ
قلت : ويؤيده أيضا ما في البدائع من قوله : إن الجماعة في التطوع ليست بسنة إلا في قيام رمضان ا هـ فإن نفي السنية لا يستلزم الكراهة ، نعم إن كان مع المواظبة كان بدعة فيكره
وفي حاشية البحر للخير الرملي : علل الكراهة في الضياء والنهاية بأن الوتر نفل من وجه حتى وجبت القراءة في جميعها ، وتؤدى بغير أذان وإقامة ، والنفل بالجماعة غير مستحب لأنه لم تفعله الصحابة في غير رمضان ا هـ وهو كالصريح في أنها كراهة تنزيه تأمل
أحسن الفتاوى ج3 ص 468-476
فتاوى محمودية ج7 ص 242
باقيات فتاوى رشيدية ص 183
نوافل کی جماعت مکروہ ہے مگر نماز تراویح، کسوف، استسقاء میں جائز ہے اور سب میں مکروہ تحریمی ہے
[2]حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 253)
وقيد بكونه في رمضان لأن صلاته جماعة في غيره بدعة مكروهة كما في الحلبي أي ولا يطلب الجهر بالبدعة
الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 48)
ثم قال: ويمكن أن يقال: الظاهر أن الجماعة فيه غير مستحبة، ثم إن كان ذلك أحيانا كما فعل عمر كان مباحا غير مكروه، وإن كان على سبيل المواظبة كان بدعة مكروهة لأنه خلاف المتوارث، وعليه يحمل ما ذكره القدوري في مختصره، وما ذكره في غير مختصره يحمل على الأول، والله أعلم اهـ
الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 49) [3]
(قوله أربعة بواحد) أما اقتداء واحد بواحد أو اثنين بواحد فلا يكره، وثلاثة بواحد فيه خلاف بحر عن الكافي وهل يحصل بهذا الاقتداء فضيلة الجماعة؟ ظاهر ما قدمناه من أن الجماعة في التطوع ليست بسنة يفيد عدمه تأمل. ب
ولا ينبغي أن يتكلف لالتزام ما لم يكن في الصدر الأول كل هذا التكلف لإقامة أمر مكروه وهو أداء النفل بالجماعة على سبيل التداعي ، فلو ترك أمثال هذه الصلوات تارك ليعلم الناس أنه ليس من الشعار فحسن