Fatwa

Qiyamul Layl during last 10 nights

Fatwa #1108 Category: Prayer (Salaat) Country: United States Date: 4th April 2024
Fatwa #1108 Date: 4th April 2024
Category: Prayer (Salaat)
Country: United States

Question

Assalamu’alaikum warahmatullahi wabarakatuh,

Esteemed Mufti Sahib,

I am writing to seek guidance on a matter concerning my role as a Hanafi Imam leading Taraweeh prayers in our locality in the USA. I am currently the sole hafiz available in our area. During the last 10 nights of Ramadan, there arises a practice known as Qiyam ul Layl in our masaajid, a concept I am sure Mufti Sahib is familiar with. Traditionally, I have been taught that within the Hanafi school of thought, there is no provision for leading congregations in voluntary prayers, such as Qiyam ul Layl.

However, during these last nights, numerous individuals, particularly those observing I’tikaaf, have earnestly requested me to lead them in prolonged Qiyaam ul Layl prayers. They express their desire to engage in extended worship throughout the night, they say don’t know much Quran and have a keenness to benefit from the spiritual experience. They just want to make ibaadah but cant read long nafl on their own. Regrettably, I find myself in a dilemma each time I am compelled to decline their requests.

I humbly seek your esteemed guidance on this matter, Mufti Sahib, as I am torn between fulfilling the genuine sincere requests of these people and adhering to the teachings of our esteemed asaatizah.

Awaiting your wise counsel eagerly.

Jazakallahu Khairaa

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

In principle, one may lead a maximum of three muqtadis in nafl salah. A further increase in the number of muqtadis will result in the nafl congregation being makrooh.[1]

You may explain to your people that nafl salah is a private matter between a person and his Lord. If a person is unable to recite other parts of the Quran from memory, he may suffice on reciting what he has memorised, and he may repeat it as much as he wants to lengthen his salah. Almighty Allah will give such a person the reward of a haafiz reciting his Quran in salah provided one has the correct intention. Almighty Allah says in a hadith Qudsi,

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي

Translation: “I am to my slave as he thinks of me (I will do what he expects from me)”  (Bukhari-7405)

And Allah Ta’āla Knows Best

Mufti Bilal Pandor

Concurred by
Mufti Nabeel Valli

Darul Iftaa Mahmudiyyah
Lusaka, Zambia

www.daruliftaazambia.com

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 298) [1]

ومنها أن الجماعة في التطوع ليست بسنة إلا في قيام رمضان، وفي الفرض واجبة أو سنة مؤكدة لقول النبي – صلى الله عليه وسلم – «صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجده إلا المكتوبة» وروي أن النبي – صلى الله عليه وسلم – «كان يصلي ركعتي الفجر في بيته، ثم يخرج إلى المسجد» ولأن الجماعة من شعائر الإسلام وذلك مختص بالفرائض أو الواجبات دون التطوعات، وإنما عرفنا الجماعة سنة في التراويح بفعل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وإجماع الصحابة – رضي الله عنهم -، فإنه روي «أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – صلى التراويح في المسجد ليلتين، وصلى الناس بصلاته» وعمر – رضي الله عنه – في خلافته استشار الصحابة أن يجمع الناس على قارئ واحد فلم يخالفوه فجمعهم على أبي بن كعب

الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار (ص: 95)

(ولا يصلي الوتر و) لا (التطوع بجماعة خارج رمضان) أي يكره ذلك لو على سبيل التداعي، بأن يقتدي أربعة بواحد كما في الدرر،

ولا خلاف في صحة الاقتداء، إذ لا مانع

نهر

وفي الاشباه عن البزازية: يكره الاقتداء في صلاة رغائب وبراءة وقدر، إلا إذ قال: نذرت كذا ركعة بهذا الامام جماعة اهـ

قلت: وتتمة عبارة البزازية من الامامة، ولا ينبغي أن يتكلف كل هذا التكلف لامر مكروه

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (2/ 75)

فالوتر كالتراويح فكما أن الجماعة فيها سنة فكذلك في الوتر ولو صلوا الوتر بجماعة في غير رمضان فهو صحيح مكروه كالتطوع في غير رمضان بجماعة وقيده في الكافي بأن يكون على سبيل التداعي أما لو اقتدى واحد بواحد أو اثنان بواحد لا يكره وإذا اقتدى ثلاثة بواحد اختلفوا فيه وإن اقتدى أربعة بواحد كره اتفاقا اهـ

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 386)

“فالاحتياط تركها في الوتر خارج رمضان” وما في النوازل عن المغني الإقتداء في الوتر خارج رمضان جائز فلا ينافي الكراهة لأن معناه صحيح قوله: “أن هذا” أي كراهة الجماعة في النفل أو ما في حكمه كالوتر إذا كان على سبيل التداعي أي طريق يدعو الناس للإجتماع عليهم

حلبي صغير (ص: 104)

 واعلم أن النفل بجماعة على سبيل التداعي مكروه على ما تقدم ما عدا التراويح وصلاة الكسوف والاستسقاء فعلم أن كلا من صلاة الرغائب وصلاة البراءة وصلاة القدر بالجماعة مكروه على ما صرح به البزازي وغيره والأحاديث فيها موضوعة صرع به ابن الجوزي وغيره على ما بيناه بتمامه في الشرح

درر الحكام شرح غرر الأحكام (2/ 44)

( بِجَمَاعَةٍ خَارِجَ رَمَضَانَ ) لِلْإِجْمَاعِ وَلَا يُصَلَّى التَّطَوُّعُ بِجَمَاعَةٍ إلَّا قِيَامُ رَمَضَانَ وَعَنْ شَمْسِ الْأَئِمَّةِ الْكَرْدَرِيِّ أَنَّ التَّطَوُّعَ بِالْجَمَاعَةِ إنَّمَا يُكْرَهُ إذَا كَانَ عَلَى سَبِيلِ التَّدَاعِي أَمَّا لَوْ اقْتَدَى وَاحِدٌ بِوَاحِدٍ وَاثْنَانِ بِوَاحِدٍ لَا يُكْرَهُ وَإِذَا اقْتَدَى ثَلَاثَةٌ بِوَاحِدٍ اُخْتُلِفَ فِيهِ ، وَإِنْ اقْتَدَى أَرْبَعَةٌ بِوَاحِدٍ كُرِهَ اتِّفَاقًا ، كَذَا فِي الْكَافِي

رد المحتار (5/ 259)

مطلب في كراهة الاقتداء في النفل على سبيل التداعي وفي صلاة الرغائب ( قوله أي يكره ذلك ) أشار إلى ما قالوا من أن المراد من قول القدوري في مختصره لا يجوز الكراهة لا عدم أصل الجواز ، لكن في الخلاصة عن القدوري أنه لا يكره ، وأيده في الحلية بما أخرجه الطحاوي عن المسور بن مخرمة ، قال : دفنا أبا بكر رضي الله تعالى عنه ليلا فقال عمر رضي الله عنه : إني لم أوتر ، فقام وصفنا وراءه فصلى بنا ثلاث ركعات لم يسلم إلا في آخرهن

ثم قال : ويمكن أن يقال : الظاهر أن الجماعة فيه غير مستحبة ، ثم إن كان ذلك أحيانا كما فعل عمر كان مباحا غير مكروه ، وإن كان على سبيل المواظبة كان بدعة مكروهة لأنه خلاف المتوارث ، وعليه يحمل ما ذكره القدوري في مختصره ، وما ذكره في غير مختصره يحمل على الأول ، والله أعلم ا هـ

قلت : ويؤيده أيضا ما في البدائع من قوله : إن الجماعة في التطوع ليست بسنة إلا في قيام رمضان ا هـ فإن نفي السنية لا يستلزم الكراهة ، نعم إن كان مع المواظبة كان بدعة فيكره

وفي حاشية البحر للخير الرملي : علل الكراهة في الضياء والنهاية بأن الوتر نفل من وجه حتى وجبت القراءة في جميعها ، وتؤدى بغير أذان وإقامة ، والنفل بالجماعة غير مستحب لأنه لم تفعله الصحابة في غير رمضان ا هـ وهو كالصريح في أنها كراهة تنزيه تأمل

أحسن الفتاوى ج3 ص 468-476

فتاوى محمودية ج7 ص 242

باقيات فتاوى رشيدية ص 183

نوافل کی جماعت مکروہ ہے مگر نماز تراویح، کسوف، استسقاء میں جائز ہے اور سب میں مکروہ تحریمی ہے