Unable to use water over the eyes after Laser operation
Fatwa #1563 | Category: Tahaarah (Purity) | Country: | Date: 1st August 2025 |
Fatwa #1563 | Date: 1st August 2025 |
Category: Tahaarah (Purity) | |
Country: |
Question
Assalamualaikum ww
After doing eye laser treatment, the doctor says that no water should go near the eyes.
Plz guide how wudhu or ghusl should then be performed.
Jazakumullah
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
If one is unable to use water (due to medical reasons) over a part of the body that needs to be washed in wudhu, then if it possible to wipe the area with a wet cloth without medical consequence, then one must do so. Otherwise, one will make masah of the affected area by simply passing a partially wet hand over it.[1]
In the enquired situation, assuming it is safe to wash the face from below the nose, then that should be done. As for the upper part of the face, if it is possible to wipe it/dab it/ pat it with a wet cloth without any consequence, then this should be done. Otherwise, a partially wet hand may be passed over the upper face.
One should seek the advice of a competent doctor who also understands the importance of purity and salah to a Muslim. If it is possible to place a temporary plaster/wrap over the eyes whilst making wudhu to avoid water contact, then that should be explored, and masah should be made over the plaster/wrap.
And Allah Ta’āla Knows Best
Mufti Bilal Pandor
Concurred by
Mufti Muhammad Patel
Darul Iftaa Mahmudiyyah
Lusaka, Zambia
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 13) [1]
مطلب شرط جواز المسح (وأما) شرائط جوازه فهو أن يكون الغسل مما يضر بالعضو المنكسر والجرح والقرح، أو لا يضره الغسل لكنه يخاف الضرر من جهة أخرى بنزع الجبائر فإن كان لا يضره، ولا يخاف لا يجوز، ولا يسقط الغسل؛ لأن المسح لمكان العذر، ولا عذر ثم إذا مسح على الجبائر، والخرق التي فوق الجراحة جاز لما قلنا فأما إذا مسح على الخرقة الزائدة عن رأس الجراحة ولم يغسل ما تحتها فهل يجوز؟ لم يذكر هذا في ظاهر الرواية،، وذكر الحسن بن زياد أنه ينظر إن كان حل الخرقة، وغسل ما تحتها من حوالي الجراحة مما يضر بالجرح يجوز المسح على الخرقة الزائدة، ويقوم المسح عليها مقام غسل ما تحتها كالمسح على الخرقة التي تلاصق الجراحة، وإن كان ذلك لا يضر بالجرح عليه أن يحل، ويغسل حوالي الجراحة، ولا يجوز المسح عليها؛ لأن الجواز لمكان الضرورة فيقدر بقدر الضرورة
ومن شرط جواز المسح على الجبيرة أيضا أن يكون المسح على عين الجراحة مما يضر بها، فإن كان لا يضر بها لا يجوز المسح إلا على نفس الجراحة، ولا يجوز على الجبيرة، كذا ذكره الحسن بن زياد؛ لأن الجواز على الجبيرة للعذر، ولا عذر
ولو كانت الجراحة على رأسه، وبعضه صحيح، فإن كان الصحيح قدر ما يجوز عليه المسح، وهو قدر ثلاث أصابع لا يجوز إلا أن يمسح عليه؛ لأن المفروض من مسح الرأس هو هذا القدر، وهذا القدر من الرأس صحيح، فلا حاجة إلى المسح على الجبائر، وعبارة مشايخ العراق في مثل هذا ” إن ذهب عير فعير في الرباط ” وإن كان أقل من ذلك لم يمسح عليه؛ لأن وجوده، وعدمه بمنزلة واحدة، ويمسح على الجبائر
الأصل للشيباني ط قطر (1/ 42)
قلت: أرأيت إن كانت به جِراحة وهو يخاف على نفسه أن يمسح عليها؟ قال: إذا خاف على نفسه أن يمسح عليها (12) فلم يمسح عليها أجزأه
الأصل للشيباني ط قطر (1/ 42)
قلت: أرأيت إن أَجْنَبَ / [1/ 8 ظ] فاغتسل فمسح بالماء على الجبائر التي على يديه أو لم يمسح لأنه يخاف على نفسه أن يمسح؟ قال: يجزيه. وقال (15) أبو يوسف ومحمد: إنْ تَرَكَ المسح على الجبائر ولا يضرّه ذلك (16) لم يجزه (17)
المبسوط للسرخسي (1/ 73)
قال (وإن كانت الجبائر في موضع من مواضع الوضوء مسح عليها)، والأصل فيه ما روي «أن النبي – صلى الله عليه وسلم – شج وجهه يوم أحد فداواه بعظم بال، وعصب عليه فكان يمسح على العصابة»، «ولما كسرت إحدى زندي علي – رضي الله تعالى عنه – يوم حنين حتى سقط اللواء من يده قال النبي – صلى الله عليه وسلم – اجعلوها في يساره فإنه صاحب لوائي في الدنيا، والآخرة فقال ماذا أصنع بجبائري فقال امسح عليها».
والحاصل أنه إذا كان لا يضره الغسل بنوع من الماء حار، أو بارد فعليه أن يغسله، وإن كان بحيث يضره المسح على الجبائر لم يمسح عليه؛ لأن الغسل أقوى من المسح، ولما سقط الغسل عن هذا الموضع لخوف الضرر فكذلك المسح، وإن كان لا يضره المسح مسح عليها؛ لأن الطاعة بحسب الطاقة فإن ترك المسح، وهو لا يضره
قال في الأصل – لم يجزه في قول أبي يوسف ومحمد – رحمهما الله تعالى -، ولم يذكر قول أبي حنيفة – رحمه الله تعالى -، وفي غير رواية الأصول عن أبي حنيفة – رحمه الله – أنه يجزئه، وقيل هو قوله الأول، ثم رجع عنه إلى قولهما.
وجه قولهما أنه لو ترك الغسل، وهو لا يضره لم يجزه فكذلك المسح اعتبارا للبدل بالأصل وأبو حنيفة – رحمه الله تعالى – قال لو ألزمناه المسح كان بدلا عن الغسل، ونصب الأبدال بالآحاد من الأخبار لا يجوز البدل، ثم وجوب البدل في موضع كان يجب الأصل، وها هنا لو كان هذا الموضع باديا لم يجب غسله فكذلك لا يجب المسح على الجبيرة بدلا عنه، وبه فارق الخف.