Fatwa

Sleeping whilst lying on the belly

Fatwa #2352 Category: Miscellaneous Country: Bangladesh Date: 23rd July 2026
Fatwa #2352 Date: 23rd July 2026
Category: Miscellaneous
Country: Bangladesh

Question

what is considered as lying on belly?

I sleep mostly sleep on my sides and most of the time my chest is touching the bed but my waist is twisted so my belly doesn’t touch the bed. but the side of my belly does touch. I sleep like this “/” instead of this “l” and my side of my belly touch the the bed. I can’t really sleep with my side being straight unless I curl up like a ball with knees tucked in. I also sometimes put pressure with my belly on the hug pillow, but I am on my sides.

so is this considered as lying on belly?

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

The descriptions provided in the query will not be considered to be ‘lying on the stomach’. Therefore, it is permissible. It is also permissible to place a pillow under one’s stomach if indigestion etc. is feared when sleeping.[1]

Sleeping on the stomach is understood to be sleeping flat on one’s face and chest too.[2]

And Allah Ta’āla Knows Best

Mufti Bilal Pandor

Concurred by
Mufti Muhammad Patel

Darul Iftaa Mahmudiyyah
Lusaka, Zambia

www.daruliftaazambia.com

الفتاوى الهندية – ط. دار الفكر (5/ 376) [1]

ويقال الاضطجاع بالجنب الأيمن اضطجاع المؤمن وبالأيسر اضطجاع الملوك ومتوجها إلى السماء اضطجاع الأنبياء وعلى الوجه اضطجاع الكفار ولو كان ممتلئا يخاف وجع البطن فلا بأس بأن يجعل وسادة تحت بطنه وينام عليها

بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية (6/ 153)

( وَمِنْهَا الِانْبِطَاحُ ) وَهُوَ الِاضْطِجَاعُ عَلَى الْبَطْنِ ( بِلَا عُذْرٍ ) كَعُذْرِ هَضْمِ الطَّعَامِ أَوْ غَمْزِ الْأَعْضَاءِ عِنْدَ الْحَاجَةِ إلَيْهِ ( مج عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ { مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مُضْطَجِعٌ عَلَى بَطْنِي } ) اسْتِرَاحَةً بِلَا اقْتِضَاءٍ ( { فَرَكَضَنِي } ) ضَرَبَنِي وَحَرَّكَنِي ( { بِرِجْلِهِ وَقَالَ يَا جُنَيْدِبُ } ) تَصْغِيرُ جُنْدَبٍ اسْمُ أَبِي ذَرٍّ وَهُوَ كُنْيَتُهُ ( { إنَّمَا هَذِهِ ضَجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ } ) فُسِّرَ هَكَذَا يُلْقَوْنَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ فَلَا تُشَابِهْهُمْ ( وَفِي رِوَايَةِ ” د ” عَنْ طِخْفَةَ ) بِكَسْرٍ وَسُكُونِ الْمُعْجَمَةِ ثُمَّ فَاءٍ ( رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ { إنَّ هَذِهِ ضَجْعَةٌ يَبْغَضُهَا اللَّهُ } ، وَفِي رِوَايَةِ ” ت ” عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ مَرْفُوعًا { إنَّ هَذِهِ ضَجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللَّهُ } ) اعْلَمْ أَنَّ النَّوْمَ عَلَى الْقَفَا نَوْمُ الْأَنْبِيَاءِ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالنَّوْمَ عَلَى الْيَمِينِ لِلْعُلَمَاءِ وَالْعُبَّادِ وَالنَّوْمَ عَلَى الشِّمَالِ نَوْمُ الْمُلُوكِ لِهَضْمِ الطَّعَامِ وَالنَّوْمَ عَلَى الْوَجْهِ نَوْمُ الشَّيَاطِينِ وَالْكَفَرَةِ

حاشية السندي على سنن ابن ماجه (2/ 403) [2]

[باب النَّهْيِ عَنْ الِاضْطِجَاعِ عَلَى الْوَجْهِ]

3723 – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ الْغِفَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ «أَصَابَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ عَلَى بَطْنِي فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ مَا لَكَ وَلِهَذَا النَّوْمِ هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا اللَّهُ أَوْ يُبْغِضُهَا اللَّهُ»

قَوْلُهُ: (عَلَى بَطْنِي) أَيْ: عَلَى وَجْهِي

شرح المصابيح لابن الملك (5/ 192)

“عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه [قال]: رأى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم رجلاً مضطجعاً على بطنه فقال: إن هذه ضجعة” بالكسر للنوع.

“لا يحبها الله تعالى” لأن وضع الصدر والوجه اللذان من أشرف الأعضاء على الأرض إذلالٌ في غير السجود.

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (7/ 2980)

4718 – (وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – رَجُلًا مُضْطَجِعًا عَلَى بَطْنِهِ، فَقَالَ) أَيِ: النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – لَهُ عَلَى مَا هُوَ الظَّاهِرُ، أَوْ لِغَيْرِهِ إِعْرَاضًا عَنْهُ وَاعْتِرَاضًا عَلَيْهِ لِكَوْنِهِ غَيْرَ قَابِلٍ لِلنَّصِيحَةِ. (إِنَّ هَذِهِ) أَيْ: هَذَا الِاضْطِجَاعَ، وَتَأْنِيثُهُ لِتَأْنِيثِ خَبَرِهِ وَهُوَ قَوْلُهُ: (ضِجْعَةٌ) : وَهَى بِكَسْرِ أَوَّلِهِ لِلنَّوْعِ (لَا يُحِبُّهَا اللَّهُ) : لِأَنَّ وَضْعَ الصَّدْرِ وَالْوَجْهِ اللَّذَيْنِ مِنْ أَشْرَفِ الْأَعْضَاءِ عَلَى الْأَرْضِ إِذْلَالٌ فِي غَيْرِ السُّجُودِ، أَوْ هَذِهِ الضِّجْعَةُ رَقْدَةُ اللَّوَّاطَةِ، فَالتَّشْبِيهُ بِهِمْ مَذْمُومٌ، وَسَيَأْتِي فِي الْحَدِيثِ أَنَّهَا ضِجْعَةٌ يَبْغَضُهَا اللَّهُ، وَفِي حَدِيثٍ إِنَّمَا هِيَ ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ