Fatwa

Salah of a female travelling on her menses

Fatwa #779 Category: Prayer (Salaat) Country: Zambia Date: 6th May 2024
Fatwa #779 Date: 6th May 2024
Category: Prayer (Salaat)
Country: Zambia

Question

Kindly explain the laws of Qasar (shortening the prayer) and Itmaam (full prayer) for a menstruating woman who goes on a shar’i safar.

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

There are three situations that may arise with regards to a female travelling on her menses.

  1. She is on her menses before beginning the journey and only becomes pure at the destination.[1]

In this instance, she will perform full salah at her destination even though she is staying there for less than 15 days.

  1. She is pure when starting the journey, then later begins her menses at the destination, or, she is pure when beginning the journey, then begins her menses during the journey, then becomes pure later at the destination.

In this instance, provided she is residing at the destination for less than 15 days, she will perform the shortened salah when she is pure.

  1. She begins the journey whilst on her menses but becomes pure during the journey.[2]

In this instance, she will have to see whether the distance between the place where she became pure, and her destination, is less than 88.8km (the safar distance) or more than that. If it is less than 88.8km, she will perform the full salah. If it is 88.8km or more, she will perform the shortened salah.

This scenario is better understood with the example below.

A woman on her menses undertakes a journey of 300km between her home and her destination. After travelling 100km, she becomes pure. This means she will travel for 200km (which is more than 88.8km) in the state of purity before reaching her destination. Therefore, she will perform the shortened salah at the destination provided she resides there for less than 15 days.

Conversely, if she only became pure after travelling 250km, which means the distance left to the destination is 50km (which is less than 88.8km), she will perform full salah at her destination.

And Allah Ta’āla Knows Best

Mufti Bilal Pandor

Concurred by
Mufti Nabeel Valli

Darul Iftaa Mahmudiyyah
Lusaka, Zambia

www.daruliftaazambia.com

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 135) [1]

قال في الشرنبلالية: ولا يخفى أن الحائض لا تنزل عن رتبة الذي أسلم فكان حقها القصر مثله. اهـ

وأجاب في نهج النجاة بأن مانعها سماوي بخلافه اهـ أي وإن كان كل منهما من أهل النية بخلاف الصبي، لكن منعها من الصلاة ما ليس بصنعها فلغت نيتها من الأول، بخلاف الكافر فإنه قادر على إزالة المانع من الابتداء فصحت نيته

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (2/ 149)

(قوله والمعتبر فيه آخر الوقت) أي المعتبر في وجوب الأربع أو الركعتين عند عدم الأداء في أول الوقت الجزء الأخير من الوقت، وهو قدر ما يسع التحريمة، فإن كان فيه مقيما وجب عليه أربع، وإن كان مسافرا فركعتان؛ لأنه المعتبر في السببية عند عدم الأداء في أول الوقت إن أدى آخره وإلا فكل الوقت هو السبب ليثبت الواجب عليه بصفة الكمال وفائدة إضافته إلى الجزء الأخير اعتبار حال المكلف فيه فلو بلغ صبي أو أسلم كافر وأفاق مجنون أو طهرت الحائض أو النفساء في آخر الوقت بعد مضي الأكثر تجب عليهم الصلاة، ولو كان الصبي قد صلاها في أوله وبعكسه لو جن أو حاضت أو نفست فيه لم يجب لفقد الأهلية عند وجود السبب، وفائدة إضافته إلى الكل عند خلوه من الأداء أنه لا يجوز قضاء عصر اليوم وقت التغير في اليوم الآتي، ولو كان السبب هو الجزء الأخير لجاز وتمام تحقيقه في كتابنا المسمى بلب الأصول مختصر تحرير الأصول

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (2/ 41) [2]

وفي «الحاوي» : سئل عن صبي خرج من نوركارايريد بخارى، فلما بلغ كرمة بلغ، قال: يصلي ركعتين إلى بخارى، وكذلك الكافر إذا أسلم فأما الحائض إذا طهرت من حيضها تصلي أربعاً إلى بخارى

المحيط البرهاني (2/ 40)

وإذا أسلم الكافر في سفره وبينه وبين المقصد أقل من ثلاثة أيام أو إذا أدرك الصبي (97أ1) في سفره وبينه وبين المقصد أقل من ثلاثة أيام، فقد اختلف المشايخ فيه بعضهم قالوا: الذي أسلم يصلي ركعتين فالذي بلغ يصلي أربعاً وقال بعضهم: يصليان ركعتين

وفي «متفرقات الفقيه أبي جعفر»: فإنهما يصليان أربعاً؛ لأنهما لم يكونا مخاطبين؛ فلا يقصران الصلاة، وأما الحائض إذا طهرت في بعض الطريق قصرت الصلاة؛ لأنها مخاطبة

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (2/ 32)

الكافر المسافر إذا أسلم وبينه وبين مقصده أقل من ثلاثة أيام كان حكم المقيم، وكذا الصبي إذا كان في السفر مع أبيه ثم بلغ الصبي وبينه وبين وطنه أقل من ثلاثة أيام كان مقيماً، هكذا قاله الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الفضل رحمه الله، وقال غيره من المشايخ إذا بلغ الصبي يصلي أربعاً وإذا أسلم الكافر يصلي ركعتين، وهو اختيار الصدر الشهيد رضي الله عنه؛ لأن نية السفر من الكافر قد صحت، لكونه من أهل النية، فصار مسافراً من ذلك الوقت ونية الصبي لم تصح، لأنه ليس من أهل النية ومن الموضع الذي بلغ فيه إلى المقصد أقل من مسيرة سفر، فلهذا يصلي أربعاً، وقال بعضهم يصليان ركعتين

وفي «متفرقات» الفقيه أبي جعفر: أنهما يصليان أربعاً، فأما المسلم المسافر إذا ارتد والعياذ بالله، ثم أسلم من ساعته وبين وطنه وبينه أقل من ثلاثة أيام يبقى مسافراً، كمسلم تيمم ثم ارتد، والعياذ بكرم الله ثم أسلم لا يبطل تيممه، فكذا لا يبطل سفره والله أعلم

عيون المسائل للسمرقندي الحنفي (ص: 31)

  1. ولو أن صبياً ونصرانياً خرجا إلى سفر مسيرة ثلاثة أيام، فلما سارا يومين أسلم النصراني وبلغ الصبي، قَالَ: فإن النصراني يقصر الصلاة فيما بقي من سفره، وأما الصبي فيتم الصلاة لأن نية النصراني للسفر كانت صحيحة وصار مسافراً من وقت خروجه، وأما الصبي فإن نيته كانت فاسدة لأن الصبي ليس من أهل النية

خلاصة الفتاوى 1/200

وفي الفتاوى صبي ونصراني خرجا إلى سفر مسيرة ثلاثة أيام ولياليها فلما سارا يومين أسلم النصراني وبلغ الصبي فالنصراني يقصر الصلوة فيما بقي من سفره والصبي يتم الصلوة بناء على أن نية الكافر معتبرة هو المختار. والإمام الجليل الفضلي سوى بينهما يعني كلاهما يتمان الصلوة

الفتاوى التاتارخانية 2/505

وفي الظهيرية: والحائض إذا طهرت من حيضها، وبينها وبين المقصد أقل من مسيرة ثلاثة أيام تصلي أربعا، هو الصحيح

فتاوى قاضيخان (1/ 81)

 الكافر المسافر إذا أسلم وبينه وبين مقصده أقل من ثلاثة أيام كان حكمه حكم المقيم وكذا الصبي إذا كان في سفره مع أبيه ثم بلغ الصبي وبينه وبين وطنه أقل من ثلاثة أيام كان مقيماً هكذا قال الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الفضل رحمه الله تعالى وقال غيره من المشايخ إذا بلغ الصبي يصلي أربعاً وإذا أسلم الكافر يصلي ركعتين وقال بعضهم يصليان ركعتين فأما المسلم المسافر إذا ارتد والعياذ بالله ثم أسلم من ساعته وبينه وبين وطنه أقل من ثلاثة أيام يبقى مسافراً كمسلم تيمم ثم ارتد والعياذ بالله ثم أسلم لا يبطل فكذا لا يبطل سفره

حلبة المجلي وبغية المهتدي في شرح منية المصلي للعلامة ابن أمير الحاج  رخمه الله المتوفى 879 ج1 ص 521

الأمر الثاني: بيان النية المعتبرة ولها شروط ثلاثة: أحدها: أن يكون من أهلها حتى إن صبيا ونصرانيا لو خرجا إلى السفر الشرعي وسارا يومين ثم بلغ الصبي، وأسلم النصراني،فالصبي يتم، لأنه بنية باطلة، والنصراني الذي أسلم يقصر لصحتها. قال في الخلاصة: هو المختار. والإمام الجليل الفضلي سوى سوى بينهما، يعني كلاهما يتمان الصلاة. وفي الخانية: وقال بعضهم: يصليان ركعتين

حلبي صغير (ص: 296)

كافر خرج قاصدا مدة السفر فأسلم في الطريق وقد بقي إلى مقصده أقل من ثلاثة أيام لا يقصر وكذا الصبي إذا خرج مع أبيه فبلغ في الطريق وقد بقي إلى مقصده أقل من ثلاثة والمختار في الكافر أنه يقصر بخلاف الصبي وقيل يقصران , والحائض إذا طهرت وقد بقي إلى مقصدها أقل من ثلاثة أيام تتم في الصحيح

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 103)

وذكر في العيون أن الصبي والكافر إذا خرجا إلى السفر فبقي إلى مقصدهما أقل من مدة السفر فأسلم الكافر وبلغ الصبي – فإن الصبي يصلي أربعا والكافر الذي أسلم يصلي ركعتين، والفرق أن قصد السفر صحيح من الكافر إلا أنه لا يصلي لكفره فإذا أسلم زال المانع، فأما الصبي: فقصده السفر لم يصح، وحين أدرك لم يبق إلى مقصده مدة السفر فلا يصير مسافرا ابتداء

البناية شرح الهداية (3/ 38)

صبي وكافر سافرا، ثم أسلم الكافر وبلغ الصبي، فإن بقي إلى مقصدهما مسيرة سفر قصرا وإن لم يبق فالكافر يقصر دون الصبي، لأن نيته صحيحة، لأنه من أهله، بخلاف الصبي، وقال الفضلي: حكمهما حكم المقيم، وقال بعض المشايخ: حكمهما حكم المسافر، والمختار الأول

ولو طهرت الحائض في السفر، وبينهما وبين المقصد أقل من مسيرة سفر تتم، هو الصحيح، ارتد في السفر ثم أسلم من ساعته، وبينه وبين المقصد أقل من مسيرة سفر يقصر

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 134)

طهرت الحائض وبقي لمقصدها يومان تتم في الصحيح كصبي بلغ بخلاف كافر أسلم

(قوله تتم في الصحيح) كذا في الظهيرية. قال ط وكأنه لسقوط الصلاة عنها فيما مضى لم يعتبر حكم السفر فيه فلما تأهلت للأداء اعتبر من وقته.

(قوله كصبي بلغ) أي في أثناء الطريق وقد بقي لمقصده أقل من ثلاثة أيام فإنه يتم ولا يعتبر ما مضى لعدم تكليفه فيه ط (قوله بخلاف كافر أسلم) أي فإنه يقصر.

قال في الدرر لأن نيته معتبرة فكان مسافرا من الأول بخلاف الصبي فإنه من هذا الوقت يكون مسافرا، وقيل يتمان، وقيل يقصران. اهـ. والمختار الأول كما في البحر وغيره عن الخلاصة.

قال في الشرنبلالية: ولا يخفى أن الحائض لا تنزل عن رتبة الذي أسلم فكان حقها القصر مثله. اهـ.

وأجاب في نهج النجاة بأن مانعها سماوي بخلافه اهـ أي وإن كان كل منهما من أهل النية بخلاف الصبي، لكن منعها من الصلاة ما ليس بصنعها فلغت نيتها من الأول، بخلاف الكافر فإنه قادر على إزالة المانع من الابتداء فصحت نيته

حاشية الطحطاوي على الدر1/338

(قوله تتم في الصحيح) كأنه لسقوط الصلاة عنها فيما مضى لم يعتبر حكم السفر فيه فلما تأهلت للأداء اعتبر من وقته (قوله كصبي بلغ ) أي في أثناء الطريق وقد بقي لمقصده أقل من ثلاثة أيام فإنه يتم ولا يتم ولا يعتبر ما مضى لعدم تكليفه فيه (قوله بخلاف كافر أسلم) أي فإنه يقصر فيما بقي وقيل يتم وقد مر الخلاف فيه وفي الصبي والذي يظهر أن مسألة الكافر مبنية على أنه مخاطب بفروع الشريعة وهو الأصح

 

فتاوى محموديہ 7/502

أحسن الفتاوى 4/87

 

Some contemporary ulama have given fatwa on the view that she will perform shortened salah in the third scenario irrespective of the distance between her place of purity and destination. Their base their fatwa on three reasons:

  1. A text of Imam Abu Ja’far Al-Hinduwani Rahimahullah which appears in Al-Muheet Al-Burhaani. However, the text (referenced above) shows the Imams view to be contrary to the dominant opinion in two masaail.

The Imam holds that a kaafir upon accepting Islam during a journey will perform full salah, whereas the preferred view of the madhab, without disagreement, is that he will perform shortened salah. The Imam also holds the view that a menstruating woman who becomes pure during the journey will perform shortened salah, opposing the preferred view of many other Imams of the madhab.

In the presence of clear Tarjeeh (preference) by other great Imams, one cannot prefer the view of Imam Hinduwani simply because he is considered to be earlier within the madhab. Furthermore, the fact that he holds a differing view with regards to the kaafir also shows that he has a different understanding of three interlinked masaail of a kaafir, a minor, and a menstruating woman. One cannot select part of his view and leave out the others as that would be akin to breaking the Imams usool upon which he based his views regarding these three linked individuals.

Therefore, one cannot discard the clear tarjeeh present in our texts for this sole text especially if it is implemented only partially. Furthermore, there is nothing to indicate that the author of Al-Muheet Al-Burhaani himself preferred this view. He simply cited it in his work. On the contrary, the author in another place details this mas’ala with the same reasonings found in other works, showing that to be the dominant view.

  1. Other masaail which show that the Mutlaq niyyah of a menstruating woman is valid. For example, in Ihram, when travelling during Ramadhan she can opt not to fast.

As for travelling in Ramadhan, it is not that she has a choice not to fast, rather she cannot fast because she is in her menses. The travelling has nothing to do with this, as she will not fast even at home.

As for Ihram, haidh is not a barrier to its validity, which is why the Fuqaha have ruled that her umrah and tawaf performed in the state of hadih will be valid albeit sinful and a damm will be necessary. As opposed to salah, wherein the haidh is a barrier as she simply cannot perform any salah and related Ibaadat. Therefore, related aspects such as her travel which is the cause for leniency in salah will also not be applicable and she is considered as not ‘Ahl’ of salah and safar niyyah.

  1. The menstruating woman should be similar to the kaafir in terms of ahliyyah, as opposed to the minor.

As for a kaafir, the Fuqaha clarify that his niyyah is valid because by default, he is Mukallaf of all laws except that his Kufr has become a barrier from him fulfilling the Takleef. Therefore, his intentions are valid and the moment the barrier of kufr goes away, he will begin practicing on the default status. As opposed to a menstruating woman from whom the entire takleef of salah is lifted, just like a minor, hence, when she becomes pure, the takleef will return and she will then begin calculating her safar distance, just as the minor. This reasoning is alluded to in Raddul Muhtaar wherein he quotes Nahjun Najaah that the barrier for a woman is ‘Samaawi’ directly from Allah lifting away the takleef (just like a minor) as opposed to a kaafir who himself is the cause for the barrier.

Having said that, reasons two and three are Aqli (logical) reasonings which in the presence of clear Tarjeeh in the madhab are as good as nonexistent probing questions.